جامعة زيان عاشور ( ولاية الجلفة - الجزائر ) - قسم العلوم الإنسانية
مدونة تهتم بمواضيع التخصص الجامعي في العلوم الإنسانية ( صحافة و تاريخ )
محاضرات مقياس علم الاجتماع الإعلامي - السنة الأولى جامعي علوم إنسانية

جامعة زيان عاشور – الجلفة           السنة الأولى علوم إنسانية LMD

----------------------------------------------------------------------------
مقياس علم الاجتماع الإعلامي

السداسي الثاني  2009 – 2010

 

 

قائمة بحوث السداسي الثاني مع لمحة مختصرة
 ( الأعمال الموجهة TD )

1– وظائف وسائل الإعلام  

( شرح نظريات العلماء الذين صنفوا وظائف الإعلام كل حسب نظرته : لازارسفيلد ، لازويل ، ما كويل ، مع تقديم أمثلة توضيحية من الواقع و بنظرة نقدية )

2 – تأثيرات وسائل الإعلام

( كيف تؤثر وسائل الإعلام في المجتمع سلبا أو إيجابا )

3 – وسائل الإعلام و التنشئة الاجتماعية

 ( شرح التنشئة الاجتماعية ، المؤسسات التقليدية للتنشئة و كيف يساهم الإعلام في التنشئة بعد تخلي الأسرة و المدرسة عن دورها لوسائل الإعلام )

4 – التربية و الإعلام

( ما المقصود بالتربية ، التربية على وسائل الإعلام و التربية  عبر وسائل الإعلام )

5 – وسائل الإعلام و التنمية

( ظهور مصطلح التنمية ، و كيف ارتبطت التنمية بالإعلام في مجموعة من الميادين

6 – دور الراديو و التلفزيون في البناء الثقافي و الاجتماعي

( كيف يساهم التلفزيون و الراديو في البناء الاجتماعي و الثقافي )

7 – النظريات السوسيولوجية الاتصالية

( نظريات جاهزة تقليدية و حديثة ، تقديمهم مع نقدهم  )

8 – النظريات السوسيوسيكولوجية

9 – الأطفال و برامج العنف

( النظريات المفسرة للعنف : التقمص ، التنفيس أو التطهير ، التعلم بالملاحظة .. )

10 – سوسيولوجية الترفيه التلفزيوني

( المفهوم ، الترفيه كصناعة تلفزيونية ، ضرورة الترفيه التلفزيوني ، و كيف أنه من جهة أخرى يعطي بلادة و كسل للإنسان )

11 – الإعلام و الإرهاب

( الإرهاب كظاهرة اجتماعية ، و كصناعة غربية و ليست إسلامية ، وسائل الإعلام و دورها في الإرهاب للقضاء عليه أو لتأجيجه )

 

 

 

 

كتب أساسية للمقياس ( علم الاجتماع الإعلامي )  :

-          أبو اصبع ، صالح خليل ( 1995 ) ، الإعلام في المجتمعات المعاصرة  ، عمان ( الأردن ) : دار آرام للدراسات و النشر و التوزيع

-          الشال ، انشراح ( 2001 ) مدخل إلى علم الاجتماع الإعلامي ، القاهرة ، دار الفكر العربي

-          جبارة ، جبارة عطية ( 1981 ) ، الإعلام و العلاقات الإنسانية : دراسة في علم اجتماع الإعلام ، بنغازي ( ليبيا )

-          قيراط ، محمد ( 2006 ) قضايا إعلامية معاصرة ، الكويت ، مكتبة الفلاح للنشر و التوزيع

-          رشوان ، حسين عبد المجيد ( 1993 ) ، العلاقات العامة و الإعلام من منظور علم الاجتماع

قائمة ببعض المراجع   للبحوث ( الأعمال الموجهة )
1 – كتاب الاتصال و النظريات المعاصرة لـ حسن مكاوي

2 – سوسيولوجيا الاتصال و الإعلام لـ عبد الله محمد عبد الرحمان – 2002

3 – اساليب الاتصال و التعبير الاجتماعي لـ محمود عمودي

4 – إستراتيجية الإعلام التربوي

5 – التنشئة الاجتماعية للطفل العربي .

6 – الإعلام و المجتمع

7 – الاتصال و الإعلام و المجتمع

8 – التلفزيون و التنمية

9 – المجتمع و الثقافة الشخصية

10 – الإعلام و التنمية الشاملة ( محمد منير )   

11 – دراسات في الصحافة والإعلام لـ تيسير أبو عرجة

12 – النظام الإعلامي الجديد لـ مصطفى المصمودي

13 – الأطفال و الإدمان التلفزيوني لـ ماري وين عبد الفتاح الصبحي

14 ـ اثر وسائل الإعلام على الطفل لـ إبراهيم ياسين الخطيب و آخرون

15 – ثقافة الطفل ( واقع و آفاق )  لـ أمل دكاك

16 – التلفزيون و الأطفال لـ كرم جبران جان

17 – التلفزيون و اثره في حياة الأطفال لـ مجموعة باحثين

18 – مشكلات ثقافة الاطفل الأدبية في المجتمع العربي لـ إبراهيم بثينة

19 – الإعلام الإسلامي في مواجهة الإعلام المعاصر لـ عبد الله قاسم الوشلي

20 – الإعلام و الأزمات لـ أديب خضور

21 – الإعلام و التنمية الشاملة لـ محمد منير حجاب

22 – قضايا إعلامية و ثقافية لـ محمد علي الأصفر

23 – التلفزيون و التنمية لـ عبده إبراهيم الدسوقي

24 – استراتيجيات الاتصال و سياساته و تأثيراته لـ صالح خليل أبو اصبع

25 – تنمية البشر قبل الحجر لـ سليمان إبراهيم العسكري

 

 المحاضرات  :

 

 

*    علم الاجتماع الإعلامي

       علم يدرس العلاقة القائمة بين وسائل الإعلام أو وسائل الاتصال الجماهيرية التي تشمل جمهورا كاملا و المجتمع ، و إذا كانت الوسائل في حد ذاتها أدوات شبه محايدة و منتج من منتجات التطور التكنولوجي ، فإن العلاقة المذكورة سابقا هي التي تتباين وفق هذا المجتمع أو ذاك .

      و يعتبر هذا العلم حديث النشأة نسبيا حيث ظهر في الفترة ما بعد الحرب العالمية 2 بالولايات المتحدة الأمريكية أساسا مقارنة بعلم الاجتماع ( أواخر القرن 19 ) ، و علم الإعلام و الاتصال الذي ظهر في مرحلة ما بعد الحرب العالمية الأولى .

      و لم يحتل هذا العلم موقعا متخصصا و منفردا إذ نجده فرع من علم الاجتماع تارة أو تابعا لعلوم الإعلام و الاتصال تارة أخرى ، كما أن مجالاته تمتد إلى طبقات أكاديمية أخرى ، أي أنه يتطرق و يتداخل مع علوم أخرى كعلم النفس و الاقتصاد و اللسانيات بحكم تمازج الظاهرة الإعلامية و العوامل المحيطة بها كالعلم الاجتماعي  الاقتصادي و النفسي و اللغوي .

      يمكن الاقتراب من موضوع علم الاجتماع الإعلامي إذا اتجهنا إلى تعريف وسائل الاتصال الجماهيرية

حيث ترمز هذه الأخيرة ( وسائل الاتصال الجماهيرية ) في الأدبيات العامة إلى الصحافة المطبوعة و التلفزيون و الإذاعة و الوسائط المتعددة و الشبكات المعلوماتية ( الانترنت ) و المسرح و السينما ... لكن هذا التعريف لا يحمل بوضوح البعد الاجتماعي ( بمعنى أنه يعرف الوسيلة فقط ) و الأبعاد الأخرى في الإعلام باستثناء الوسيلة ، و هذا ما يدفعنا في البداية إلى تبني التعريف التالي :

الذي يعتبر وسائل الاتصال الجماهيرية بيئة اجتماعية تتألف من سبع مركبات تعود 4 من هذه إلى ما أتى به لازويل و ترتبط الخامسة بالنزعة الماكلوهانية و تتعلق اثنتان بمساهمات بعض الباحثين من أمثال عزي عبد الرحمان .

هاته التركيبات هي :

1 ـ القائم بالإرسال من ؟

2 ـ ماذا ؟

3 ـ لمن ؟ ( المتلقي )

4 ـ بأي أثر ؟ .

5 ـ الوسيلة ؟ حيث يعتبر ما كلوهان الوسيلة رسالة في مقولته (( الوسيلة هي الرسالة ))

6 ـ النظام الإعلامي و الاجتماعي

7 ـ النظام الإعلامي و الحضاري

 

 
                  *    علم الاجتماع الإعلامي

-         عرف الدكتور جبارة عطية جبارة ( علم اجتماع الإعلام ) في كتابه علم اجتماع الإعلام بأنه :

فرع من فروع علم الاجتماع الذي يهتم بدراسة العملية الإعلامية باعتبارها اتصالا يقوم بين الأفراد و الجماعات الاجتماعية و الذين يمارسون من خلالها العديد من الأفعال الاجتماعية المحددة في إطار التنظيم الاجتماعي القائم مع الوضع في الاعتبار مدى التغيير الاجتماعي الذي يصيب مثل هذا الكيان سواء في كلياته أو في فرعياته سلبا و إيجابا سرعة أو بطءً بما تقتضيه الثقافة المرئية . و مراعاة العلاقة الحتمية بين كل هذه الأمور و الأوضاع الاجتماعية.

-         كما يعرف علم الاجتماع بأنه العلم الذي يدرس وسائل الإعلام بوصفها ظاهرة اجتماعية دراسة وصفية أي بمعنى دراسة الواقع الفعلي لهذه الوسائل ، أي  دراسة ما هو كائن و ليس ما ينبغي أن يكون .      

 ( الأستاذة  انشراح الشال في كتاب مدخل إلى علم اجتماع الإعلام ) .

v    تعريف الظاهرة الاجتماعية :

       هذا التعريف تناوله محمود قاسم في كتاب دوركايم المترجم حول قواعد المنهج في علم الاجتماع حيث يعرف أن  الظاهرة الاجتماعية هي كل ضرب من السلوك ثابتا كان أو غير ثابت يمكن أن يباشر نوعا من القهر الخارجي على الأفراد ، أو هي كل سلوك يعم في المجتمع بأسره و كان ذا وجود خاص مستقل عن الصور التي يتشكل بها في الحالات الفردية ، و قد تضمن المفهوم الذي جاء دوركايم به بالظاهرة الاجتماعية أكثر الموضوعات إثارة للمناقشة و الجدل ذلك هو أن الظاهرة الاجتماعية شيء و الشيء عند دوركايم يقابل  الفكرة وحدها ، بمعنى آخر أراد دوركايم أن لا يكون مصدر الدراسة الاجتماعية هو الفكرة وحدها أي أن يجلس الباحث على مكتبه و يضع تصوراته ثم يتخيل شكل النظام الاجتماعي و يقدم خلاصة أبحاثه ، بل طالب أن تدرس الظواهر الاجتماعية بأسلوب دراسة العلوم الطبيعية ، حيث قام ايميل دوركايم بتشخيص الظاهرة الاجتماعية و وجد أن هناك ظواهر اجتماعية  في الحياة يتعلم تفسيرها على ضوء التحليل النفسي و قد قسمها إلى نوعين :

-         ظواهر اجتماعية عامة تفرض نفسها على كافة شرائح المجتمع .

-         ظواهر اجتماعية خاصة تظهر في بعض شرائح المجتمع .

 و من أهم الظواهر الاجتماعية التي حددها دوركايم : قواعد الأخلاق ، الأسرة ، الممارسات الدينية ، و قواعد السلوك المهني .

v    خصائص الظاهرة الاجتماعية :

-          موضوعية ( أي لها وجود خارج شعور الفرد بل يتلقاها من المجتمع الذي نشأ فيه )

-          إلزامية : إما أن تكون حاملة لصفة الجذب أي جذابة أو أنها مفروضة على الشعور و يستجيب لها تلقائيا

مثل الأخلاق ، اللغة ، الدين ، التراث ، و غيرها .

-          إنسانية : تنشأ داخل المجتمع الإنساني .

-          تلقائية : يمارسها الفرد دون تردد .

-          مترابطة مع بقية الظواهر الاجتماعية الأخرى و مع البيئة الاجتماعية التي ولدت فيها .

 

v    الظاهرة الإعلامية كظاهرة اجتماعية :

        يعتبر الجمهور العنصر  الأساسي الأول لوسائل الإعلام الجماهيرية النظام الاجتماعي ، و هذا العنصر على قدر كبير من التعقيد لأن الجمهور متنوع و ينتمي إلى طبقات متعددة ، و هو متصل ببعضه البعض بطرق عديدة ، فلقد تأثر بناء وسائل الإعلام كنظام إلى حد كبير بالظروف الاجتماعية و الاقتصادية و الثقافية العامة حتى وجدت خلال الفترة التي تطورت فيها وسائل الإعلام الأمريكية ، و ما زالت تلك الوسائل تمثل قوى اجتماعية و ثقافية مهمة في المجتمع الذي تعمل في إطاره أو من خلاله ، و يهتم علماء الاجتماع الجماهيري بالسياق الاجتماعي في الحادث الذي يحدث في عملية الاتصال التي تتم بين المرسل و المستقبل الذي يترجم رمز الرسالة و يفسر الإشارة  المنقولة  و يعتمد على الصياغ الاجتماعي في الحديث ، و بالتالي يتم إما قبولها أو رفضها ، و عملية الاتصال الجماهيري في ذاتها عملية سوسيولوجية أو هي حركة ديناميكية من أجل خدمة

المجتمع و هو كظاهرة حضارية يحدد لنا و يرسم طرق و اساليب الحياة الاجتماعية ، كما يكشف لنا عن أنماط سلوكية تفصح عن حقيقة ما يعيشه الناس في مجتمعاتهم ، و الاتصال في الصلب هو ظاهرة اجتماعية و أسلوب حضاري و حديث للثقافة يتسلل إلى معظم النظم التي يشارك فيها ، و لعملية الاتصال صداها في سائر الأنساق الاجتماعية و من العلامات أو الشروط الحضارية لملامح المجتمع المعاصر التقدم التقني و مدى تحقيقه للأهداف الإعلامية ، و بالتالي استخدام أدوات تكنولوجيا الاتصال من أجل خدمة الجماهير و تطويرها ، فالنجاح الإعلامي له دوره الاجتماعي و ردود أفعاله على سائر الأجهزة التي يمكن أن تحقق التنمية في مجالات عديدة في المجتمع ، و تزداد أهمية الإعلام الجماهيري كلما زاد الإحساس بالتوتر نحو موضوع معين ، حيث تهتم وسائل الإعلام و الاتصال بعرض و مناقشة ما ينشره الناس من أخبار أو منتجات إعلامية تساعد على تخفيف حدة التوتر في أوقات الأزمات ، و لقد ثبت أن تقدم تكنولوجيا الإعلام و الاتصال من أهم نتاج الفكر المعاصر لتطوير الأنساق و تحديث الشعوب ، أما نظام الاتصال و النظم الاجتماعية  فلا شك أن أي تغير في أحدهما يتبعه تغيير في الآخر مع الأخذ بعين الاعتبار التغير الذي يطرأ مع تزايد استخدام وسائل الإعلام و الاتصال ، و تزايد نسبة سكان الأرض ( المدن ) و ارتفاع نسبة التعليم و ضخامة الإنتاج الصناعي و غيرها من التطورات .

 

v    الاتصال كظاهرة اجتماعية :

إن العلاقة بين الاتصال و مكونات البناء الاجتماعي من خلال العلاقات و التفاعل ، أي بين عنصرين أساسيين في إنشاء البناء الاجتماعي سواء للمرسل و لموضوع التفاعل أو للمستقبل و كلاهما يؤثر و يتأثر في نطاق قبول الموضوع         ، ففي كلا الحالتين يتشكل موقف ما ، ( المستقبل مثلا أو المتلقي ) اتجاه فرد آخر ( المرسل مثلا ) و بذلك يتدرج الاتصال كأحد الظواهر الاجتماعية في حياة الناس القائمة أساسا على التأثير في ( المواقف ،  القيم الاتجاهات ، المعايير ، أنماط السلوك و أنماط التفكير ) و بناء تصور اجتماعي في الحياة الاجتماعية ، فالاتصال هو صيغة من صيغ إجراء و تنظيم العمليات الاجتماعية و ربما يتعسر أو يصعب الحديث عن أي عملية اجتماعية  تنتج بين الأفراد أو الجماعات أو حتى المؤسسات بدون وجود قناة أو وسيلة اتصال انطلاقا من أهمية الاتصال كبعد استراتيجي مهم .

 

 
 
 
 

 

( أعمال موجهة ) ملخص بحث وظائف وسائل الإعلام .. إعداد علوقة آمال ، كنار آمال – السنة الأولى علوم إنسانية – الفوج الرابع – الموسم الجامعي 2009 / 2010  إشراف الأستاذة : رحموني لبنى – جامعة الجلفة

v    الوظائف الأساسية للإعلام في المجتمع

كلمة وظائف : كثيرا ما يتم الخلط بين الوظائف و التأثيرات فوظائف وسائل الإعلام هي الدور العام الذي تقوم به وسائل الاتصال أما التأثيرات فهي نتائج هذا الدور العام

1       – التوجيه و تكوين المواقف و الاتجاهات مثلما تفعل بعض المكونات الاجتماعية الأخرى كالمدرسة ، المسجد و غيرها لكن بشكل عام .

2       – زيادة التثقيف و المعلومات و ذلك من خلال الاهتمام بالأخبار و تقديم الآراء و غيرها ..

3       – تنمية العلاقات البينية ( بين الأفراد ، الأسر ، .. ) و زيادة التماسك الاجتماعي .

4       – الترفيه و توفير وسائل التسلية و قضاء أوقات الفراغ

5       – الإعلان ( لمن يقوم بالترويج ) و الدعاية سياسية أو عرقية .

أ ) مفهوم هارولد لازويل للوظائف المجتمعية :

1 – وظيفة مراقبة البيئة : من خلال تجميع المعلومات و توزيعها حتى يتمكن المجتمع من التكيف مع الظروف المتغيرة

2 – ترابط أجزاء المجتمع في الاستجابة للبيئة : أي الربط بين أجزائه من خلال توحيد ردود الأفعال و توحيد الرأي العام .

3 – نقل التراث الاجتماعي عبر الأجيال : قيمه و عاداته و تقاليده و لغته فتجعله قادرا على تماسكه و وحدته و تمكن الشعوب من امتلاك خصائصها المميزة .

ب ) مفهوم لازارسفيلد و ميرتون :

1 – وظيفة التشاور ( تبادل الآراء ) : خدمة القضايا العامة و الأشخاص و التنظيمات ..

2 – تدعيم المعايير الاجتماعية : فضح و كشف الانحرافات عن القيم و الأعراف الاجتماعية و ذلك بتعرية هذه الانحرافات للرأي العام .

3 – الوظيفة التخديرية : زيادة مستوى المعلومات تحول معرفة الناس إلى معرفة سلبية

ج ) مفهوم ولبر شرام :

1 – وظيفة المراقب : لاستكشاف الآفاق و إعداد التقارير عن الأخطار و الفرص التي تواجه المجتمع  .

2 – الوظيفة السياسية : من خلال المعلومات التي تتيح اتخاذ القرارات المتعلقة بالسياسة ، إصدار التشريعات ، ..

3 – التنشئة : تعليم أفراد المجتمع الجدد المهارات و المعتقدات التي يقدرها المجتمع .

د ) مفهوم ماكويل :

1 – الإعلام

2 – تحقيق التماسك الاجتماعي

3 – تحقيق التواصل الاجتماعي ( التعبير عن الثقافة السائدة و دعم القيم )

4 – الترفيه ( تقديم التسلية و القضاء على التوتر الاجتماعي )

5 – التعبئة ( المساهمة في الحملات الاجتماعية خاصة عند الأزمات و الحروب )

v    وظائف وسائل الإعلام للفرد  

1 – مراقبة البيئة أو التماس المعلومات

2 – تطوير مفاهيمنا عن الذات

3 – تيسير التفاعل الاجتماعي : من خلال إيجاد مجالات للحوار و النقاش

4 – بديل للتفاعل الاجتماعي خاصة في حالات العزلة الاجتماعية

5 – التحرر العاطفي : عن طريق تحقيق الاسترخاء ، التنفيس ، المتعة ، و التخلص من الملل و العزلة ، ..

6 – الهروب من التوتر و الاغتراب : التقليل من التوترات النفسية و الضغوط الحياتية اليومية

7 – إيجاد طقوس يومية  

 

v    تعريف الجمهور

          هو مجموعة كبيرة من الناس من جميع مجالات الحياة و من مختلف الطبقات الاجتماعية و يضم أفراد يختلفون في مراكزهم و وظائفهم و ثقافاتهم ...(عريض متباين الاتجاهات و المستويات و أفراده غير معروفين للقائم بالاتصال ) ، يمثل الجمهور كيانا اجتماعيا قد لا تربط بن أفراده إلا صلة التعرض إلى وسائل الاتصال الجماهيرية ، فقد يشمل الجمهور فئات متباينة المستويات في المعيشة و الثقافة و الثروة إلا أن ما يضفي عليه صفة الجمهور مسألة الاحتكاك بوسيلة أو أكثر من وسائل الاتصال الجماهيرية ، و في بداية نشأة الصحافة كان الجمهور و خاصة جمهور الصحافة المكتوبة نخبويا إذ أن الاطلاع على الصحيفة يتطلب مستوى معين من التعليم ، ثم أصبح هذا الجمهور جماهيريا أي أطلقت عليه صفة الجماهيرية مع ظهور الإذاعة و التلفزيون و من ثم اتخذت وسائل الاتصال صبغة جماهيرية فالتعرض إلى الإذاعة و التلفزيون لا يتطلب ذلك المستوى المعين من التمكن من اللغة و بالتالي فهي تجاوزت حاجز الأمية و إن كان ذلك ينعكس على مدى فهم ما تعرضه هذه الوسائل من مضامين ، و أدى تطور المجتمع التقني المعاصر إلى بروز الجمهور المختص مثل جمهور الأفلام ، و جمهور الموسيقى الكلاسيكية ، جمهور الرياضة ، ... الخ

 

 

 

v    خصائص الجمهور

-         أن الجمهور حاليا يتعرض بصفة عالية لوسائل الاتصال الجماهيرية و خاصة التلفزيون ، إذ أن معدل الحجم الزمني هو ما بين 5 – 6 ساعات مع التباين من مجتمع لآخر .

-         أن الجمهور واسع غير متجانس إلى حد كبير فهو يتضمن فئات و شرائح و مجموعات بشرية تختلف في أنماط معيشتها و اهتماماتها و مستوياتها الثقافية و الاجتماعية و التقاليد ، الشيء الذي يحدث صعوبات في توصيل الرسالة ، فيتوجه القائم بالاتصال نحو القاسم المشترك الذي يجمع الجمهور المتعلم و في بعض الأحيان يكون ذلك على حساب نوعية الرسالة .

-         أن الجمهور و رغم عدم تجانسه فهو متداخل في علاقاته مع الوسيلة ، فجمهور التلفزيون قد يكون هو جمهور الإذاعة و كذلك الأمر بالنسبة لجمهور الصحيفة ، و هكذا و بالتالي فالجمهور انتقائي في عملية تعرضه لمحتويات وسائل الاتصال ، فالجمهور يختار ما يعزز مواقفه و آراءه و تجاربه و معتقداته و ينفر من المضامين التي لا تتجاوب مع ذلك .

-         أن الجمهور صار يتوقع إلى حد كبير نوع المحتويات التي تميز هذه الوسيلة عن تلك .

-         أن أكثر من 50%  من مشاهدي التلفزيون أي نصف المتفرجين يرون أن هذا الأخير يجعل حياتهم أكثر سعادة و رفاهية فالتلفزيون وسيلة لا يمكن الاستغناء عنها بسهولة .



Add a Comment

اضيف في 15 اكتوبر, 2010 06:29 م , من قبل soumahope
من الجزائر said:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: انا سعيده جدا بهذه المدونه المفيده جدا...ارجو ان لا تحرمنا من ما علمك الله..بارك الله فيك وفي امثالك ...

اضيف في 17 اكتوبر, 2010 12:59 م , من قبل barboura
من الجزائر said:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. شكرا للمرور .. و أتمنى من كل من لديه ، معلومة ، محاضرة ، .. الا يبخل على زملائه لتعم الفائدة على الجميع ، و هذا من خلال اضافة التعليق في الأسفل .. و بارك الله في الجميع

اضيف في 23 اكتوبر, 2010 12:18 ص , من قبل soumahope
من الجزائر said:

السلام عليكم:
استاذي الفاضل انا طالبه سنه اولى علوم انسانيه..هدفي هو التفوق وليس النجاح فقط...احتاج لنصائحك القيمه والكريمه...جزاك الله كل خير

اضيف في 13 مارس, 2011 07:35 م , من قبل barboura said:

نتمنى التوفيق للجميع



Add a Comment

<<Home